العظيم آبادي
127
عون المعبود
( يرون ) بصيغة المجهول أي يظنون ( وأثيبك ) أي أعطيك . يقال أثابه الله إثابة جازاه الله الرجل مثوبته أعطاه إياها ( قال ) النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتيته غدا ( إذ زال النهار ) أي زالت الشمس ( فاستو جالسا ولا تقم حتى تسبح ) وهذا صريح في إثبات التسبيحات والتكبيرات والتحميدات والتهليلات في جلسة الاستراحة . قال السيوطي في اللآلئ : قال المنذري : رواة هذا الحديث ثقات ، وقال الحافظ بن حجر : لكن اختلف فيه على أبي الجوزاء فقيل عنه عن عبد الله بن عباس ، وقيل عنه عن عبد الله بن عمرو ، وقيل عنه عن عبد الله بن عمر مع الاختلاف عليه في رفعه ووقفه . وقد أكثر الدارقطني من تخريج طرقه على اختلافها انتهى . والحديث سكت عنه المنذري ( المستمر بن الريان ) قال علي بن سعيد عن أحمد بن حنبل إسناد حديث أبي الجوزاء ضعيف كل يروي عن عمرو بن مالك النكري وفيه مقال ، قلت له قد رواه المستمر بن الريان عن أبي الجوزاء قال من حدثك ؟ قلت : مسلم بن إبراهيم ، فقال المستمر شيخ ثقة وكأنه أعجبه . قال الحافظ ابن حجر : فكأن أحمد لم يبلغه إلا من رواية عمرو بن مالك فلما بلغه متابعة المستمر أعجبه فظاهره أنه رجع عن تضعيفه . كذا في اللآلئ ( عن ابن عباس قوله )